تشهد تعز مواجهات عنيفة بين قوات موالية للحوثيين ومسلحي المقاومة، حيث قتل أكثر من 100 شخص، بينما استشهد أصغر طفل في هذه الأحداث، وهو "محمد عبدالرحمن الحكمي".
وأوضحت مصادر أن قصفاً عنيفاً طال المباني السكنية والمحال التجارية في تعز، لافتين إلى أن السكان يستنجدون لإغاثتهم.
وأضاف شهود العيان أن الحوثيين نشرو قناصيهم الذين يستهدفون كل ما يتحرك في تعز، حيث ركزوا في قصفهم على الشباب في الحارات والشوارع، وهو ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى.
وأوضح وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي أن تعز شهدت مساء أمس أكثر من 100 قتيل، مبيناً أن الحوثيين يخزنون السلاح بالمدارس والمستشفيات، واستخدمو الأطفال للمشاركة في القتال.
من جانبه، قال المتحدث الإعلامي للرئاسة اليمنية مختار الرحبي، لالمليشيات ترتكب جرائم ضد الإنسانية، ولا تفرق بين الصغار والكبار، ولا بين النساء والرجال، حيث تقوم بقصف عشوائي على المناطق السكنية"، مؤكداً أن "أصغر الشهداء هو الطفل محمد الحكمي".


0التعليقات