السبت، 18 أبريل 2015

الكويت ستقدم باب الاغاثه لليمن لمده ثلاثة شهور

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية، اليوم، فتح باب جمع التبرعات أمام المؤسسات الخيرية والجمعيات ذات الطابع الانساني لجمع المال لمصلحة الشعب اليمني لمدة ثلاثة شهور.

وقال وكيل الوزارة المساعد للتنمية الاجتماعية علي الرومي إن الوزارة تلقت كتابا من وزارة الخارجية تدعو فيه إلى إقامة حملة لجمع التبرعات لدعم الوضع الانساني في اليمن، وفق ما اوردته وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا).

وأضاف الرومي إن "الوزارة خاطبت بدورها الجمعيات المعنية في طلب رغبتها بالحملة وتحديد الجهة التي سيتم التعامل معها في جمع التبرعات وتحصيلها عبر حساب احدى الجهات الثلاث المحددة مسبقا وهي جمعية الهلال الأحمر الكويتية وجمعية الاغاثة الكويتية واللجنة العليا للاغاثة التي تعمل تحت مظلة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية".

وأوضح أن الجمعيات الراغبة بالمشاركة في هذه الحملة يجب أن تزود وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالمستندات المطلوبة في تحديد الجهة التي ترغب التعامل معها.

وأكد ضرورة التقيد بالضوابط والشروط المعمول بها لدى الوزارة بما يضمن انضباط والتزام الجمعيات الخيرية بقانون تنظيم الترخيص بجمع الأموال رافضا في ذات الوقت السماح بتحصيل التبرعات عن طريق المساجد وإنما اقتصار جمع الأموال على مقرات الجمعيات فقط لا غيرها.

ولفت الرومي الى أن الحملة مستمرة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد لفترة مماثلة، مشيرا الى أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الآن بانتظار ردود الجمعيات الخيرية في حال رغبتها بفتح التبرعات.

الخميس، 16 أبريل 2015

البركاني : ذهبت الى الرياض من اجل المؤتمر والزعيم


نفي الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام " سلطان البركان" البركاني في منشوره ما تردد عن استقالته من المؤتمر الشعبي العام .
وقال : ذهبت الى الرياض كي اعمل بكل ما استطيع لتجنيب اليمن المخاطر ومن اجل المؤتمر والزعيم علي عبدالله صالح وبذل الجهود للسعي من اجل تشجيع وتقديم الخيارات والحلول السياسيه السلميه والحوار بديلا عن اي خيارات وحلول اخرى واني على استعداد من اجل ذلك ان اذهب الى اخر العالم اذا كانت جهودي ستكلل بالنجاح .

 نص توضيح البركاني :
 لكم جميعآ احبائي الاعزاء اقول مساء سعيد من الرياض الذي وصلتها يوم الاربعاء الماضي وساغادرها اليوم الاربعاء متجهآ الى القاهرة من اجل اجراء مزيدآ من الاتصالات والمشاورات وللقاء والتشاور مع بعض القيادات المؤتمرية والشخصيات الاخرى وسأعود الى الرياض منتصف الاسبوع القادم ان شاء الله وقد ذهبت الى الرياض كي اعمل بكل ما استطيع لتجنيب اليمن المخاطر ومن اجل المؤتمر والزعيم علي عبدالله صالح وبذل الجهود للسعي من اجل تشجيع وتقديم الخيارات والحلول السياسيه السلميه والحوار بديلا عن اي خيارات وحلول اخرى واني على استعداد من اجل ذلك ان اذهب الى اخر العالم اذا كانت جهودي ستكلل بالنجاح .
اني على أمل من ذلك ان شاء الله لان همي الكبير أنقاذ البلد من كارثة محققة وأني على استعداد لان أواصل في هذه المهمة ولن اتردد ولا يخيفني ماسيقولة المتقولون أو يفسره المفسرون من الاحبة والحاقدون.
إن مواقفي واضحة ومعلنه منذ زمن من مختلف القضايا ولن احيد عن المبادئ التي امنت بها والمواقف التي انتهجتها وأدعوا جميع العقلاء في هذه اللحظة الى استخدام العقل والحكمة والتعامل بواقعية وعدم التشنج او التطرف في الاراء او الشطط والمبالغة في ردود الافعال وان يتبع الجميع الحق ويعمل من اجلة ويغلب اليمن على ما سواه وينظر الى الاوضاع التي وصلت الية البلد ويعملون على سرعة انقاذة بعيد عن المقامرة او المكابرة وتغليب الاهواء .. واني لادعوا السيد عبدالملك الحوثي ان يتخذ القرار الشجاع بالتعامل السياسي الايجابي البناء مع قرار مجلس الامن الدولي والجهود السياسيه الدبلوماسية الدوليه من اجل تجنيب اليمن الكارثة واراقة الدماء وترمل الزوجات وانين الضحايا وهدم الاسر ومن اجل الحفاظ على المنشئات العامة والخاصة ووحدة الارض والانسان واللحمة اليمنية .
ان عملآ كهذا سيخلد له ان فعل وسيحسب له وليس علية ان اليمن تستاهل منا جميعآ ان نعطيها الغالي والنفيس وان نراها امنة مطمئنة ويسودها الخير والحرية والسلام والديمقراطية والحوار ويحكمها الدستور والقانون ودولة المؤسسات نودع فيها الخصومات والثارات والاحقاد والكراهية .. انه نعم المولى ونعم النصير.

رياض ياسين: يحدد موعد انتهاء عمليات "عاصفة الحزم"


قال وزير الخارجية المكلف رياض ياسين إن عودة الرئيس عبدربه منصور هادي من السعودية إلى اليمن «ستستغرق شهوراً»، مؤكداً أن عملية «عاصفة الحزم» ضد الحوثيين «غير مرتبطة بوقت زمني، وإنما بأهداف محددة».
 وأكد الوزير ياسين لـ«الحياة» أمس، أن الحوثيين سيكونون «جزءاً من أي حل سياسي في البلاد، إذا التزموا العملية السياسية وتخلوا عن أعمال العنف، والاستيلاء على القدرات العسكرية للجيش اليمني»، وأشاد بموافقة مجلس الأمن ليل أول من أمس وتبنيه قراراً يمنع تزويد الحوثيين بالأسلحة وإدراج أحمد نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح وزعيم الحوثيين في القائمة السوداء وجعلهم «في قبضة الفصل السابع».
 وقال: «الحقيقة أن قرار مجلس الأمن تاريخي، وانتصار ديبلوماسي قادته السعودية ودول التحالف المشاركة في رفض الانقلاب والشيء الجميل هو رفض انقلاب هذه الميليشيات المدعومة من إيران، والتأكيد الدولي على التزام العملية السياسية ومنع أي محاولة للاستيلاء على السلطة في البلاد، وأثبتت الدول الخليجية أنها قادرة على اتخاذ خطوات أكبر من العملية العسكرية أيضاً، وأنها مصممة على منع النفوذ الإيراني في المنطقة».
 وعما إذا كان الحوثيون سيكونون جزءاً من أي حل سياسي في مستقبل اليمن، قال ياسين: «الحوثيون سيكون لهم دور سياسي في المرحلة المقبلة، إذا التزموا كل قرارات مجلس الأمن وكل ما طلبه الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي ونفذوه كاملاً، وانخرطوا في العملية السياسية وشكلوا كياناً سياسياً يرفض العنف»، مضيفاً: «هم جزء من الحل مستقبلاً، وشأنهم من شأن الأطياف اليمنية الأخرى».
ورفض وزير الخارجية أي مبادرة تقدمها إيران لتسوية الأزمة في اليمن، وقال: «إيران حالياً تلعب في الوقت الضائع، لو كانت تريد الحل السلمي لأقنعت الحوثيين في بداية الأزمة بأن يكونوا جزءاً من الحل السياسي».
 وأشار ياسين إلى أن المعلومات المتوافرة للحكومة اليمنية تفيد بأن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ما زال في اليمن «هو موجود في اليمن وفي الكهوف، ولكن لن يكون له أي دور سياسي لا هو ولا ابنه ولا عبدالملك الحوثي في مستقبل اليمن».
 ولفت إلى أن اللجان الشعبية المقاومة تتحرك وتتقدم على الأرض بشكل ملحوظ: «هناك انتصارات كبيرة تتحقق، ولدينا اتصالات مع الداخل اليمني تؤكد أن الحوثيين يستسلمون داخل عدن وتراجعوا كثيراً في بعض المناطق التي استولوا عليها.

داعش يعلن موقفة من عاصفة الحزم


شر المكتب الإعلامي لما يسمى بـ"ولاية حمص"، التابعة لـتنظيم داعش، فيديو بعنوان "رسالة إلى أهل اليمن"، كشف فيه التنظيم عن موقفه من عملية "عاصفة الحزم"، التي تنفذها قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن، مطالبا التنظيمات الجهادية في اليمن بحل نفسها ومبايعة "أبو بكر البغدادي".

كما طالب التنظيم القبائل السنية في اليمن بقتال الحوثيين، والانضمام إلى ما سماه "الدولة الإسلامية" لقتال الشيعة في العراق، كما حذرهم من دعم التحالف العربي الذي يشن غارات جوية ضد الحوثيين.

وقال التنظيم، في الفيديو: "إذا كان التحالف السعودي نزل اليمن للدفاع عن أهل السنة، فأين هم من الرافضة الموجودة في بلاد الحرمين؟"، مطالبًا التنظيمات الجهادية الموجودة في اليمن بحل نفسها ومبايعة "أبو بكر البغدادي"، زعيم "داعش"، وموجها رسالة إلى الميليشيات الحوثية، قائلًا: "والله قد جئناكم بالذبح، فوالله لن تجدوا منا إلا الشدة والبأس".

الأربعاء، 15 أبريل 2015

بعد عاصفة الحزم : حل سياسي لأزمة اليمن


كشفت صحيفة عربية عن حل "سياسي - عسكري" تدريجي للأزمة في اليمن بعد "عاصفة الحزم"، لافتة إلى أنه جرى الاتفاق على خطوطه العريضة بين القوى السياسية اليمنية.

وذكرت صحيفة "العربي الجديد" نقلا عن سياسي يمني وصفته بـ"رفيع المستوى" ويعمل على عدد من جبهات النقاشات الداخلية اليمنية والإقليمية والدولية، الهادفة إلى إنضاج "الحل"، أن وجهات النظر لا تزال متباعدة بين القوى السياسية الرئيسية، حول العديد من التفاصيل، على الرغم من الاتفاق على الخطوط العريضة للحل المفترض أن يتم إخراجه في صيغته النهائية، في ختام حوار سياسي علني قد تستضيفه الرياض أو الدوحة أو مسقط أو أي عاصمة عربية أخرى، أو عاصمة أوروبية اشتُهرت باستضافتها مفاوضات سياسية لقضايا شديدة التعقيد.

وأورد المصدر نقاط الحل التي قد يبحثها المتحاورون، في ترتيب زمني قال إنه لا يزال خاضعاً للتفاوض، وتشترط دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي أن يتم التوافق على الحلول قبل عقد أي حوار، من أجل تخصيص الحوار العلني للمراسم البروتوكولية، وتحديد فترته الزمنية بأيام قليلة وليس حواراً بلا إطار كما كان يحدث في السابق.

يبدأ أول بنود الحل بانسحاب المليشيات المسلّحة ووحدات الجيش المتمردة على الشرعية من كامل محافظة عدن، على أن تتولى السلطة المحلية مهام حفظ الأمن في مدينة عدن، ولها حق الاستعانة بمتطوعين من اللجان الشعبية.

وتبادر أطراف النزاع اليمنية بإطلاق سراح كافة الرهائن والمعتقلين لدى كل طرف، وعلى رأس هؤلاء وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، ومسؤول الأمن السياسي في عدن اللواء ناصر منصور هادي، ونقل المصابين إلى الخارج للعلاج. وعقب إطلاق المعتقلين يتم إيقاف العمليات الحربية بكل أشكالها، أرضاً وجواً وبحراً في جميع أنحاء اليمن، وفتح المطارات المدنية لإتاحة المجال أمام المنظمات الإنسانية المحلية والأجنبية لإغاثة المتضررين وإيصال المؤن لمستحقيها.

وأثناء ذلك تبدأ المليشيات المسلحة وألوية الجيش المتمردة، بالانسحاب من محافظات لحج وتعز وأبين ومن مدينة الضالع والمناطق المحيطة بها، إلى مواقع بعيدة عن نقاط التوتر مع الأهالي.

كما تقوم المليشيات المسلّحة بتسليم مواقعها في العاصمة صنعاء إلى وحدات عسكرية يحددها القائد الأعلى للقوات المسلّحة (رئيس الجمهورية)، ويتم إخلاء العاصمة من أي وجود مسلح للمليشيات، وتتولى قوات الأمن الخاصة حفظ الأمن داخل العاصمة، بالتنسيق مع الشرطة العسكرية، وتبادر جماعة الحوثي او من يسمون انفسهم "أنصار الله" بإلغاء إعلانها الدستوري، وكل ما ترتب عليه من إجراءات وقرارات إلا تلك التي يقرها رئيس الجمهورية.

وبعد إخلاء المدن والمحافظات المذكورة من الوجود المسلح للمليشيات، يتم تشكيل حكومة جديدة برئاسة شخصية مستقلة، تبدأ بأداء مهامها مؤقتاً من عدن العاصمة الاقتصادية لليمن، وتوزع مسؤوليات الحكومة بين القوى السياسية حسب النسب التالية:

- 25 في المائة للحوثيين وحلفاؤهم (أغلبية شمالية) ولهم وزارة الداخلية من الوزارات السيادية.

- 25 في المائة لـ"المؤتمر الشعبي العام" يختار ممثليه أمين عام المؤتمر الرئيس عبدربه منصور هادي (بالمناصفة بين الشمال والجنوب)، كما يختار هادي وزير الدفاع (من الوزارات السيادية المخصصة للمؤتمر).

- 25 في المائة للإصلاح وحلفائه (تناصُف شمالي جنوبي) ولهم من الوزارات المهمة وزارة النفط.

- 25 في المائة للحراك الجنوبي (أغلبية جنوبية) ولهم وزارة الخارجية (من الوزارات السيادية).

وتتولى وزارة التخطيط والتعاون الدولي شخصية مستقلة يختارها رئيس الوزراء المستقل من بين أصحاب الكفاءات. كما يتم إلغاء وزارة الإعلام وتشكيل هيئة مستقلة يرأسها إعلامي مستقل، ويعاونه أعضاء يمثّلون المكونات الرئيسية المشاركة في الحوار الوطني إلى جانب الشباب والنساء.

ويضاف 30 عضواً إلى هيئة الرقابة على مخرجات الحوار الوطني، تختارهم حركة "أنصار الله"، ولا يجوز تبديلهم بعد صدور قرار رئاسي بتسميتهم. وتتولى هيئة الرقابة على مخرجات الحوار الوطني إعادة النظر في توزيع الأقاليم (بما يقبل به ممثلو الحراك الجنوبي وحركة أنصار الله). كما تتولى هيئة الرقابة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وإقرار مشروع الدستور الجديد بعد إدخال التعديلات عليه وقبل تقديمه للاستفتاء الشعبي.

ويجتمع مجلس النواب ومجلس الشورى وهيئة الرقابة على مخرجات الحوار الوطني، في جلسة مشتركة، وتتحوّل المجالس الثلاثة إلى جمعية وطنية تأسيسية انتقالية برئاسة هيئة رئاسة مجلس النواب الحالي، وتتولى الجمعية الوطنية التأسيسية خلال ستة شهور فقط من أول اجتماع لها، إحالة الدستور الجديد للاستفتاء، ثم تحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية بموجب نصوص الدستور الجديد المستفتى عليه.

وتتولى الجمعية الوطنية المصادقة على قرار الحكومة السابقة، بانضمام اليمن إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية، لضمان منع أي انتهاكات محتملة لشروط هذا الاتفاق ومحاسبة من يفكر باللجوء للحرب والعنف، شرط عدم تسليم أي يمني للخارج إلا للمحاسبة عن وقائع لاحقة لتاريخ المصادقة على الانضمام.

وقبل إجراء الانتخابات، يتم تسليم ما تبقى من أسلحة المليشيات بالتزامن مع ضم عناصر المليشيات إلى القوات المسلحة والأمن (تسليم تدريجي بالتوازي مع ضم تدريجي للعناصر المسلحة).

وتتكفّل دول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق فيما بينها، بتنفيذ برنامج إعادة إعمار ما دمرته الحرب اليمنية الحالية والحروب السابقة، تحت إشراف مباشر من كل دولة ساهمت أو من الأمانة العامة للمجلس أو من كليهما، ويسمح بالتنسيق المباشر مع السلطات المحلية اليمنية، ولا يشترط الرجوع للحكومة المركزية لتنفيذ مشاريع محلية لا تدخل في اختصاصات الحكومة المركزية.

كما توافقت القوى السياسية اليمنية المشاركة في الحوار، على ضرورة إخراج الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح وأقاربه من الدرجة الأولى من العمل السياسي، ونزع الحصانة الداخلية عنهم مع ترك المجال لهم بالخروج إلى أي دولة تقبل بهم، شرط التزام الدولة المضيفة بمنعهم من ممارسة العمل السياسي لمدة خمس سنوات بالنسبة للأبناء، وعشر سنوات بالنسبة لصالح. ولا ينطبق العزل السياسي على أقارب صالح من الدرجة الثانية أو أنصاره أو قيادات حزب "المؤتمر الشعبي العام".

وتضمن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عدم السماح لصالح باستخدام أمواله المنقولة وغير المنقولة في أي عمل سياسي لمدة عشر سنوات، ويستمر عمل لجنة العقوبات التي شكّلها مجلس الأمن الدولي لمدة خمس سنوات إضافية قابلة للتمديد، إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

وذكرت صحيفة "العربي الجديد" أن أبرز نقاط الخلاف، هي اشتراط الحوثيين وقف الغارات الجوية قبل إجراء أي حوار علني، في حين تصرّ قوى سياسية يمنية أخرى على أن نقطة البداية يجب أن تكون الانسحاب من مدينة عدن، ربما لجعلها منطلقاً للحكومة كي تمارس عملها في أقرب وقت ممكن.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لوحظ أن نقاط التفاوض لم تتطرق لعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن أو صنعاء، وهو ما تصرّ عليه الدول المشاركة في "عاصفة الحزم"، وتضاربت المعلومات حول أسباب ذلك، إذ يقول مقرّبون من هادي إن عودته لليمن أمر مفروغ منه ولا يحتاج النص عليه في أي اتفاق، في حين يقول آخرون إن هادي هو الذي يريد تقديم تنازلات من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية، لأن عودته إلى عدن قد تكرّس الانقسام الحاد وتهدد وحدة البلاد بالخطر، فضلا عن الظروف الصحية لهادي التي تحتاج إلى عناية في الخارج، لذلك فقد اختار تعيين نائب له لأداء المهام نيابة عنه في الفترة التي سيتغيب فيها، إلى أن يحين موعد الانتخابات. وفي هذا السياق، تؤكد المصادر المقرّبة من هادي أنه عازف عن ترشيح نفسه في أي انتخابات مقبلة، وأن كل همه هو إيصال البلاد إلى بر الأمان، ومغادرة السلطة بسلام.

وقالت "وفي الوقت الذي ينص فيه قرار تعيين رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح نائباً لرئيس الجمهورية إلى جانب عمله رئيساً للحكومة، فإن حزباً سياسياً يمنياً ذا ثقل شمالي لا يزال حتى الآن، يصرّ على ضرورة اختيار شخصية من شمال اليمن لرئاسة الحكومة، على أن يتفرغ بحاح لمنصبه الجديد، وذلك لخلق نوع من التوازن في المناصب العليا وحتى لا يقتصر التوازن على إقليمي حضرموت وعدن".- See more at: http://almashhad-alyemeni.com/news.php?id=50638#sthash.sNwqo5gC.dpuf

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

عاصفة الحزم ستنتهي بأعلان من هادي بعد وصولة الى صنعاء


قال باحث وخبير عسكري في المركز القومي للدراسات بمصر، إن الرئيس عبد ربه منصور هادي، هو الوحيد الذي بيده إعلان ايقاف عمليات "عاصفة الحزم" التي تنفّذها قوات التحالف في اليمن، باعتباره الذي طلبه للتدخّل في بلاده, فيما يأتي ذلك تزامناً مع مواصلة العمليات العسكرية؛ حيث قصفت طائرات التحالف مواقع للحوثيين في مدينتَي تعز وعدن جنوبي اليمن ليلة أمس وسط هزائم متتالية للانقلابيين في جبهات عدة.

وأوضح الخبير العسكري اللواء محمود خلف، في مداخلة على قناة "العربية" أن مَن سيعلن انتهاء عمليات تحالف "عاصفة الحزم" التي تجري حالياً هو الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومن العاصمة اليمنية صنعاء، بعد تحقيق التحالف الأهداف التي طلبت من قبل الرئيس هادي.

وأشار إلى أن ذلك سيكون عقب تحقيق أهداف التحالف في تأمين عودة الشرعية للرئيس اليمني والحكومة اليمنية التي بموجبها طالب هادي، تدخُّل تلك القوات، حتى ولو بعد أشهر من استمرار العمليات العسكرية المختلفة.


وفي سياق العمليات العسكرية، قصفت طائرات تحالف الحزم الذي تقوده السعودية، مواقع للحوثيين في مدينتَي تعز وعدن - جنوبي اليمن، ليلة أمس وفق "سكاي نيوز عربية".

وأغارت طائرات تحالف عاصفة الحزم على مواقع الدفاع الجوي في قمة جبل صبر في مدينة تعز التي يسيطر عليها الحوثيون وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وذكرت المصادر أن طائرات التحالف استهدفت نقطة تفتيش للحوثيين وسط مدينة عدن، وتحدثت الأنباء عن سقوط قتلى وجرحى في الهجمات، لكنه لم يتم تحديد عددهم.

وقُتل 6 مسلحين حوثيين في كمين مسلح نصبه مقاتلون من اللجان الشعبية المؤيدة للرئيس هادي، في منطقة شمالي مدينة الحوطة، عاصمة محافظة لحج، جنوبي البلاد.

يأتي ذلك في وقت سيطر مسلحون قبليون على لواءيْن عسكرييْن مواليْن لجماعة الحوثي والرئيس اليمني السابق، حيث كانا يرابطان في ميناء بلحاف الغازي المطل على بحر العرب.

وأكّدت مصادر قبلية أن المسلحين تمكنوا من اقتحام مقر قيادة اللواء الثاني مشاة جبلي، واللواء الثاني مشاة بحري، المكلفين بحماية أنبوب الغاز الطبيعي المسال، وميناء بلحاف الغازي، وحصلوا على الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة كافة.

وجاء استيلاء القبائل على اللواءيْن بعد حصار دام ساعات، وبعد يوم من استيلائهم على كتيبتيْن تابعتيْن للواء الجبلي في بلدة عزان وميفعة.

الاثنين، 13 أبريل 2015

الشرق الاوسط : استقالات غير معلنة في حزب المؤتمر وخلافات حاده


ذكرت تقارير صحفية، أن خلافات حادة نشبت داخل قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بسبب تباينات في مواقف القيادات بشأن التحالف مع الحوثيين ومشاركتهم في الحرب على الجنوب.
وقالت صحيفة "الشرق الاوسط" نقلا عن مصادر سياسية يمنية وصفتها بـ"رفيعة المستوى" إن بعض القيادات تطرح أن حزب المؤتمر "لا يلتقي هو والحوثيون في أي من المواقف السياسية، وأن ما يجري يخدم أطرافا معينة"، في إشارة إلى الرئيس السابق. 
وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يأتي في إطار تداول بعض مواقع التواصل الاجتماعية لأنباء عن استقالة نائب أمين عام حزب المؤتمر، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وهو نائب رئيس وزراء وزير اتصالات سابق، من منصبه بالحزب ومغادرته مع عائلته إلى سلطنة عمان، إضافة إلى استقالة الشيخ سلطان البركاني، رئيس كتلة حزب المؤتمر في مجلس النواب (البرلمان).
من جانبه، قال مصدر في حزب المؤتمر إن "هذه إشاعات"، دون أن يخوض في أي تفاصيل. في سياق آخر، نفى حزب المؤتمر الشعبي العام أن يكون طرفا في الصراع العسكري الدائر في اليمن، والذي يتمثل في تحالف زعيم الحزب، الرئيس السابق علي عبد الله صالح، مع الحوثيين في الحرب التي يخوضها الطرفان في المحافظات اليمنية الجنوبية.
وقال الناطق باسم "المؤتمر" عبده الجندي، إن الجولة التي يقوم بها حاليا الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية الأسبق الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر، خارج اليمن "تأتي في إطار المبادرات التي تقدم بها المؤتمر الشعبي العام والتي تدعو إلى وقف الحرب وإلى الحوار السياسي"، مشيرا إلى أن مسار الزيارة محدد إلى عمان ثم روسيا ومصر والولايات المتحدة.
وقال إن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص المؤتمر الشعبي العام على وقف الحرب من كل الأطراف الموجودة، وعودة الناس إلى طاولة الحوار وحل الخلافات بالأساليب السلمية "لأن المؤتمر ليست له مصالح في استمرار هذا العدوان"، على حد تعبيره، أو "استمرار الحرب، ومصلحة الشعب اليمني تقتضي وقف العدوان".
وفي ما يتعلق بأن المؤتمر ومن خلال تقديم المبادرة يقدم نفسه على أنه ليس طرفا في الصراع الدائر، قال الجندي إن "المؤتمر الشعبي لم يكن طرفا في أي حروب، لكنه جزء من شعب يتعرض لعدوان، وموقفه لم يتغير، وأصبح جزءا من قوى سياسية تقاوم من أجل مصلحة الشعب اليمني".
واعتبر الجندي أن ما يطرح بأن قوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، زعيم حزب المؤتمر، تقاتل إلى جانب الميليشيات الحوثية، يمثل "اصطيادا في المياه العكرة، وهناك لجنة أمنية عليا معروف كيفية تشكيلها، وهناك وزير دفاع مكلف، ويمكن القول إن اللجان الشعبية (الميليشيا الحوثية) أصبحت في إطار القوات المسلحة، والأخيرة تقوم بحرب دفاع عن الوطن وليست حربا عدوانية على أحد".
وتعليقا على ما صرح به الدكتور رياض ياسين، وزير الخارجية المكلف، من أن القربي والوفد المرافق له سمح لهم بمغادرة اليمن لأنهم طلبوا أن يفروا من البلاد، قال الناطق باسم حزب المؤتمر الشعبي العام عبده الجندي إن "الدكتور رياض ياسين دائما يدعي أمورا أكثر من قدرته، وبالتالي أنا لا أستطيع أن أنفي أو أؤكد هذا الكلام".

هادي "يجب وقف الحوثيين" في مقال نشرتة صحيفة نيويورك تايمز

كتب الرئيس عبد ربه منصور هادي مقالا للرأي، نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، تحت عنوان "يجب وقف الحوثيين".
وجاء في المقال: "يتعرض بلدي اليمن لحصار من قوى الحوثيين الراديكاليين، الذين تلقى حملة الإرهاب والتدمير التي يقومون بها دعما من النظام الإيراني المهووس بالتسيد الإقليمي. فلا مجال للشك أن الفوضى في إيران سببها تعطشها للسلطة وطموحها للسيطرة على المنطقة كلها".
ووصف هادي هجوم الحوثيين على اليمن بـ"الظالم"، وقال: "إن هجمات الحوثيين ظالمة، وهي فعل عدواني ضد الشعب اليمني والشرعية الدستورية لحكومتي، وتعد هجوما على السيادة والأمن اليمنيين".
ويقول هادي: "إن الحوثيين دمية في يد الحكومة الإيرانية، ولا تهتم هذه الحكومة بمصير اليمنيين العاديين، فهي مهمومة فقط بتحقيق الهيمنة الإقليمية.
وعليه فإنني أدعو نيابة عن اليمنيين وكلاء الفوضى إلى الاستسلام والتوقف عن خدمة الآخرين".
ويضيف هادي في مقالته القصيرة: "لم يفت الوقت بعد للتوقف عن تدمير بلدي، فالحوثيون مكانهم طاولة المفاوضات، وليس ساحة المعركة لإرهاب مواطني بلدي".
ويقول: "يجب أن تكون طموحاتهم من أجل إنشاء يمن مستقر.
وعلى اليمنيين ألا يمنعوا من العمل بالدستور وتطبيق مخرجات الحوار الوطني، التي تقود إلى الانتقال إلى برلمان يمثل فيه وبشكل عادل الشمال والجنوب، والمصادقة على مبادرة مجلس التعاون الخليجي، التي وافقت عليها الأمم المتحدة كآلية لتحقيق الانتقال".
ويستدرك هادي بأن "الحوثيين ورعاتهم والرئيس اليمني فاقد المصداقية علي عبدالله صالح، رفضوا تطبيق خطة الطريق للتغيير، التي وافقوا عليها من قبل.
ويجب أن يتحمل صالح مسؤولية الفوضى، وأن يدعو إلى وقف سفك الدم الذي لا داعي له".

ويشير هادي في مقاله، الذي تم ترجمته ، إلى أن "عملية عاصفة الحزم، وهي الحملة العسكرية التي يقوم بها تحالف من الدول تقوده السعودية، جاءت لمساعدة اليمن، بناء على دعوة من الحكومة اليمنية.
وفي حال لم ينسحب الحوثيون، ويسلموا أسلحتهم، ويعودوا إلى الحوار السياسي، فسنواصل حث التحالف على مواصلة العملية العسكرية ضدهم".
ويذكر هادي أنه "قبل عامين كان اليمن يقف على حافة الهاوية، وبدعم دولي وعربي فقد ابتعدنا عن هذه الحافة، والرسالة التي ترسلها الدول العربية مفادها أنه: لا يمكن لإيران مواصلة التوسع على حساب سيادة وأمن الدول الأخرى في المنطقة".
ويتابع الرئيس اليمني: "جيراننا يرون بيتا في المنطقة يحترق بالنار، ويجب وقفها، وإطفاء الحريق قبل أن تتحول المنطقة كلها إلى رماد".
ودعا هادي المجتمع الدولي إلى مواصلة تقديم الدعم لحكومته قائلا: "نريد من المجتمع الدولي أن يواصل دعمنا حتى نحقق التقدم في المعركة الحالية، ونريد دعما لمؤسساتنا المدنية بعد توقف القتال؛ حتى تعود حكومتي للقيادة في العاصمة صنعاء".
وحذر هادي من أن "وجود حكومة معادية على مضيق باب المندب، وهو المعبر الذي تمر منه السفن في طريقها إلى قناة السويس، لا يصب في مصلحة أي دولة". ويخلص هادي إلى أنه: "في حالة لم يتم وقف الحوثيين فإنهم سيتحولون إلى حزب الله جديد، تنشرهم إيران من أجل تخويف الناس في المنطقة وما بعدها. وستتعرض حركة نقل النفط في البحر الأحمر، التي يعتمد العالم عليها، للخطر، وسيزدهر تنظيم القاعدة والجماعات المشابهة له".

الرئيس صالح بصدد طرح مبادرة لوقف اطلاق النار ويدعو الحوثيين الى نزع السلاح


نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر يمنية مطلعة قولها إن «الرئيس السابق علي عبد الله صالح بصدد طرح مبادرة لوقف إطلاق النار في اليمن تتضمن انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء ومدينة عدن الجنوبية، وتسليم أسلحتهم، في تخلّ واضح من صالح عن حلفائه الحوثيين».
وأوضحت الصحيفة أن أبو بكر القربي، وزير الخارجية السابق والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي، بزعامة صالح، غادر اليمن في جولة خارجية تشمل عددا من العواصم لنقل المبادرة، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تتضمن وقف العمليات العسكرية وخروج الميليشيات المسلحة من الوزارات والمؤسسات الحكومة في صنعاء وعدن، وتسليم سلاحها إلى المكونات العسكرية التي لم تشارك في القتال، إلى جانب انطلاق الحوار في ظل المبادرة الخليجية.
ونقلت الصحيفة عن الدكتور رياض ياسين، وزير الخارجية المكلف، قوله: إن «الجهات المختصة في بلاده سهلت خروج القربي من اليمن إلى جيبوتي شريطة الالتزام بالشرعية اليمنية، أو التزام الصمت وعدم ممارسة أي عمل سياسي».

الأحد، 12 أبريل 2015

وفد عسكري اماراتي برئاسة محمد بن زايد يصل إلى الرياض


وصل إلى العاصمة السعودية الأحد، وفد إماراتي يضم خمسة من أبناء الشيخ زايد، ويغلب على الوفد الطابع العسكري والأمني، في زيارة وصفتها وكالة الأنباء السعودية بأنها "زيارة قصيرة للمملكة."

وتشارك الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ثلاث دول خليجية هي البحرين، والكويت، وقطر، في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لشن غارات جوية على مواقع للحوثيين الذين استولوا على السلطة في اليمن.

ويترأس الوفد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والذي يشغل منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وكان في استقباله في قاعدة الرياض الجوية، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الذي يشغل منصب وزير الداخلية، إضافة إلى صفته "ولي ولي العهد" والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، كما كان في الاستقبال وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

الوفد الإماراتي يضم أربعة آخرين من أبناء الشيخ زايد إضافة إلى رئيس الوفد، وهم الفريق أول الشيخ سيف بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ طحنون بن زايد، نائب مستشار الامن الوطني، والشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.

كما يضم الوفد الإماراتي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي بن حماد الشامسي، ونائب وزير شؤون الرئاسة أحمد بن جمعة الزعابي، ورئيس جهاز الشؤون التنفيذية خلدون خليفة المبارك، والمستشار العسكري بمكتب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق ركن جمعة أحمد البواردي

باكستان تتهم الامارات باصدار تهديدات


في نموذج نادر لخلاف بين الدولتين الحليفتين، هاجمت باكستان الامارات بعد أن أدان مسؤول اماراتي يوم امس تصويت النواب الباكستانيين ضد تورط بلادهم في حرب اليمن.

وكان البرلمان الباكستاني قد صدق يوم الجمعة بالاجماع على مشروع قرار يدعم التزام الحكومة بحماية السعودية من المتمردين الحوثيين اليمنيين، ولكنه يرفض طلب الرياض مشاركة قوات وسفن وطائرات باكستانية في الحرب الدائرة في اليمن.

وكان وزير الشؤون الخارجية الاماراتي أنور قرقاش قد هاجم نتيجة التصويت من خلال حسابه في تويتر يوم السبت واصفا اياها بأنها "متناقضة وخطيرة وغير متوقعة"، متهما اسلام آباد بالوقوف في صف ايران التي تهمها الدول الخليجية بدعم الحوثيين.

وأضاف قرقاش أن الموقف الباكستاني سيكون له ثمن باهض.

ولكن وزير الداخلية الباكستاني شودري نصار علي خان رد مساء الأحد من خلال رسالة شديدة اللهجة اتهم فيها دولة الامارات "باصدار تهديدات."

وقال الوزير الباكستاني في رسالته "إنه ليس من السخرية فقط بل امر مثير للتفكير العميق أن يطلق وزير اماراتي تهديدات ضد باكستان. إن التصريح الذي اصدره الوزير الاماراتي يعتبر انتهاكا صارخا لكل الاعراف الدبلوماسية السائدة والمستندة الى مبادئ العلاقات الدولية."

ومضى للقول "إن باكستان دولة محترمة ولها علاقات أخوية مع شعبي الامارات والسعودي، ولكن هذا التصريح الذي صدر عن الوزير الاماراتي يعتبر اهانة لذات باكستان وشعبها وهذا أمر لا يمكن قبوله ابدا."

يذكر ان باكستان كانت أول دولة تعترف باستقلال الامارات عام 1971، ويقيم البلدان علاقات تجارية وثيقة.

ضابط أمريكي : الحوثيون يهددون أمريكا كما السعودية


قال المقدم المتقاعد في الجيش الأمريكي، ريك فرانكونا، إن أمريكا لن تواصل "اللعب خلف الستارة" في تعاملها مع الأوضاع في اليمن، معتبرا أن ما يجري بذلك البلد يهدد مصالح السعودية كما مصالح واشنطن، ما يبرر زيادة الدعم العسكري للمملكة.

وقال فرانكونا، الخبير العسكري لدى CNN، ردا على سؤال حول قرار أمريكا تسريع تسليم أسلحة للسعوديين في معركتهم ضد الحوثيين، وما إذا كان ذلك يعني المزيد من التورط الأمريكي في ذلك البلد: "لقد كنا نلعب دورا خلف الستارة واليوم نحاول جعله علنيا بعض الشيء، هذا أمر نحتاج القيام به، فالأوضاع في اليمن تمثل تهديدا جدا لمصالح السعودية، وكذلك للمصالح الأمريكية."

وتابع فرانكونا بالقول: "علينا تذكر أن القاعدة في جزيرة العرب هي الفصيل الأقوى التابع للقاعدة وهو حاليا يتحرك دون مصاعب في البلاد مستغلا حالة الفوضى القائمة وانشغال الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي بالقتال الدائر بينهما."

وختم بالقول: "يقوم عناصر القاعدة بالتحرك واكتساب المزيد من الأراضي وامتلاك المزيد من القوى وتحرير رجال التنظيم من السجون وهذه مشكلة حقيقية لنا."

المصدر CNN

الفيصل: نحن نساعد اليمن ولا نحارب ايران


قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الأحد، إن بلاده ليست في حرب مع إيران، وإنما قامت بعملية عاصفة الحزم لصد التمرد الحوثي المدعوم من طهران.

وأوضح الفيصل، ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس بالرياض:" لسنا في حرب مع إيران.. نحن في حرب بمنطقة طلبت منا أن نساعدها".

وأضاف أن الحكومة اليمنية طلبت من الرياض التدخل لدعم الشرعية وإيقاف الحر با لتي شنها الحوثيين لاحتلال كامل اليمن.

وتسائل الفيصل:" كيف تدعونا إيران إلى وقف القتال.. والحرب مستمرة في اليمن منذ أكثر من عام فأين كانت مناشدة إيران وقتها؟."

وقال وزير الخارجية السعودي إن " إيران ليست مسؤولة عن اليمن، ونحن لم نرى لها أي دور في تنمية هذا البلد".

وأردف:" إيران لا تفعل سوى زيادة المشاكل والعمل على طول أمد العنف".

ودعا الفيصل طهران إلى عدم تقديم الدعم "لأنشطة الحوثيين الإجرامية".

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي، إن بلاده مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم للشرعية في اليمن.

قرقاش : عدن ستصمد وتنتصر


قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، بأن من يسعى للحل السياسي، في اليمن، لا يستمر في استهدافه لمواطني عدن، وبنيتها، مشيرا إلى أنه "محاولة فرض الأمر الواقع بالعنف والقوة، عدن ستصمد وتنتصر." بحسب ما ذكر بتغريدة عبر موقعة الرسمي على "تويتر"

وأضاف قرقاش في تغريدة أخرى متسائلا، "هل يثق الشعب اليمني في مسار سياسي يسيطر عليه صالح والحوثيون؟ خاصة وأنهم انقلبوا على مسار سياسي جامع مدعوم دوليا. أشك في مصداقيتهم وتوجههم."

ووأضاف قرقاش "نتساءل أي نموذج يريده الحوثيون والرئيس المخلوع؟ هل يرضى الشعب اليمني بولاية الفقية، أو إعادة انتاج جمهورية صالح؟" وشدد الوزير الإماراتي على أن "مقاومة عدن أسطورية" مستشهدا بتقرير لصحيفة نيويورك تايمز يغطي "بطولة عدن وأهلها".

خلفان : فليعمل الحوثي فيديو على تويتر ويكذب خبر مقتله


في الوقت الذي يزداد في الغموض بشأن مصير زعيم جماعة أنصار الله في اليمن، المعروفين باسم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، توقع نائب رئيس الشرطة في دبي، الفريق ضاحي خلفان، أن يكون مصابا بإصابات خطيرة.

وقال خلفان في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر، "بين خبر مقتل الحوثي وبين نفيه قد يكون مصابا بإصابات خطيرة والله أعلم."

وأضاف أن الحوثي يستطيع أن "يعمل فيديو ويخليه على تويتر ويؤكد أن الخبر كاذب"، مشيرا الى أن "لديه رَبع حوثيين يستطيعون تأكيد الخبر."

يشار الى أن الحوثي لم يظهر بشكل شخصي في الأيام الماضية كما هو معتاد، وسط أنباء غير مؤكدة عن مقتله في غارة جوية شنتها طائرات تحالف عملية عاصفة الحزم.

عاصفة الحزم تبحث عن حزم حقيقي وحلفاء متماسكون


أثار قرار البرلمان الباكستاني رفض المشاركة في تحالف عاصفة الحزم بقيادة السعودية أسئلة حول مدى متانة هذا التحالف وإصرار الرياض على دعم إسلام آباد لها.
لا تزال عاصفة الحزم تبحث عن حزم حقيقي في الأسبوع الثالث على التوالي في سماء اليمن، فالتحالف بقيادة الرياض الذي بدا متينا في البداية ما لبث أن كشف عن هشاشته شيئا فشيئا.
وقد أعلن برلمان باكستان، الدولة التي تعد الثقل الأساسي بعد السعودية في العملية، بالإجماع رفضه المشاركة في الحملة العسكرية في اليمن ليوضح رأيه بأنه يود أن تلتزم باكستان الحيادية حتى تتمكن من لعب دور دبلوماسي وقائي لإنهاء الأزمة.
وشكل الموقف الباكستاني صدمة للرياض وأثار حفيظتها، لكنها حاولت التقليل من أهميته بالقول إنه قرار البرلمان وليس الحكومة، إلا أن حليفا آخر كان أكثر حدة، إذ وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش موقف إسلام أباد بالملتبس والمتناقض، مضيفا أن أهمية طهران لإسلام أباد وأنقرة تفوق أهمية دول الخليج،
وتحدث قرقاش بلهجة تشبه التهديد حين قال إن المواقف المتناقضة والملتبسة في هذا الأمر المصيري تكلفتها عالية، موقف طال الثنائي الباكستاني التركي الذي عولت السعودية وعاصفتها عليهما الكثير.

ويرتكز إصرار السعودية على مشاركة باكستان على أسباب عدة أبرزها؛1- مشاركة باكستان لإخراج التحالف من نطاق عربي إلى دولي إسلامي
2- قوة الجيش الباكستاني مع الحديث عن تدخل بري في اليمن.
3- موقع باكستان، كونها الجارة الشرقية لإيران، وبمشاركتها يصبح التحالف على الحدود مع طهران.
4- محاولة الرياض التأثير على التقارب الأمريكي الإيراني بتشكيل تحالفات جديدة في المنطقة.

بالتوازي مع كل هذا يظهر جليا أيضا الموقف الملتبس لواشنطن في التعامل مع التحالف والتصريحات المريبة التي قال فيها الرئيس الأمريكي إن الخطر على الدول الخليجية يكمن داخلها، وأيضا في ظل الجهود القائمة لإيجاد حل سلمي للأزمة في اليمن والذي كان محور اتفاق الرئيسين الإيراني والتركي.

ويعتبر البعض أن السعودية تورطت فيما يسمى المستنقعَ اليمني، فيما يشير آخرون إلى أن الرياض لم تعد تنتظر واشنطن بعدما رأت أن هناك شرق أوسط يقول هؤلاء إن حصة الأسد فيه ستكون لطهران.

المصدر: RT

سفارة اليمن في مصر تأوي اكثر من 6000 مواطن عالقون في مصر


أكدت سفارة اليمن في القاهرة أنها مستعدة لتحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين اليمنيين العالقين في مصر حتى يتم إعادتهم إلى اليمن وقالت أنها أعدت خطة طوارئ لمواجهة الأعداد المتزايدة يوميا من العالقين والبالغ عددهم قرابة ستة آلاف.

وأوضحت السفارة في بيان صادر عنها اليوم أنها قامت بإيواء وتسكين الآلاف من المواطنين سواء من الافراد او العائلات في شقق سكنية وغرفة فندقية، ووزعت مئات الوجبات الغذائية عبر المطاعم اليمنية وذلك بالتنسيق مع عدد من رجال الاعمال اليمنيين.

وأشارت السفارة الى محاولة الاقتحام التي تعرضت لها أمس السبت ومحاصرة القائمين على اللجان التي تقوم بعمليات التسكين الخاصة بالعالقين.

وقد ادت العملية العسكرية لقوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن الى ايقاف حركة الملاحة الجوية الى المطارات اليمنية ما تسبب في عدم تمكن الالاف من اليمنيين العالقين في مطارات عدة دول ابرزها مصر من العودة الى اليمن .

قوات خاصة مصرية وسعودية واكثر من 70 الف من القبائل تتجة نحو عدن


قالت صحيفة أمريكية، اليوم، إن "ائتلافاً من 70 ألف مقاتل من القبائل اليمنية، بالإضافة إلى قوات التدخل السريع المصرية والسعودية، على استعداد للتدخل برياً لاستعادة السيطرة على مدينة عدن الواقعة فى الجنوب خلال أيام".

وأشارت صحيفة "كريستيان ساينز مونيتور" نقلا عن مصادر يمنية وصفتها بـ"المسؤولة" إلى أن "الائتلاف سيحارب من خلال عدن لاستعادة السيطرة على بقية أجزاء اليمن الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين".

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مستشار الرئيس ياسين مكاوى، "منذ يوم بنينا تحالفاً يضم جميع شرائح المجتمع اليمني لاستعادة حكم القانون".

وأضاف أن "هادى الآن فى الرياض يعيش تحت حراسة أمنية مشددة".

وتقود السعودية منذ 26 مارس الماضي، تحالف تحت مسمى "عاصفة الحزم" استهدف تجمعات ومواقع جماعة الحوثي وكذا مواقع تابعة للجيش ومصالح اقتصادية وتجارية.