الأربعاء، 8 فبراير 2017

اللجنة الأمنية : مطار صنعاء جاهز لاستقبال الرحلات

عقدت اللجنة الأمنية العليا إجتماع لها اليوم برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن رئيس اللجنة اللواء الركن جلال علي الرويشان.
كرس الإجتماع لمناقشة عدد من القضايا الأمنية ومنها قضية المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون جراء الحصار الجوي والبحري الجائر من قبل العدوان السعودي الأمريكي الغاشم والذي أثر على مختلف أوجه الحياة في اليمن ومنها تعريض حركة الملاحة الجوية والبحرية للمخاطر جراء الضربات التي تستهدف المطارات والموانئ.
واستمع الإجتماع من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الجوي، إلى شرح عن مستوى التجهيزات والترتيبات في مطار صنعاء الدولي وبقية المطارات لإستقبال كافة أنواع الرحلات .. موضحا جاهزيتها لإستقبال الرحلات الدولية من كافة الجوانب الأمنية والتنظيمية بما في ذلك توفر متطلبات السلامة .
وأشار إلى أن مطار صنعاء الدولي يستقبل يوميا رحلات جوية خاصة بالمنظمات الدولية بما في ذلك إستقبال طائرة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ في زيارته الأخير إلى صنعاء.
وأعربت اللجنة الأمنية العليا عن تقديرها لإيضاحات رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن جاهزية المطارات .. مؤكدة على المقومات الكافية التي تمتلكها جميع الموانئ اليمنية الجوية لإستقبال الرحلات الجوية وكذلك السفن المختلفة وفقا للأنظمة الدولية .

وأشارت إلى أن التهديد الحقيقي الذي تواجهه يكاد ينحصر في غارات وعمليات العدوان الغاشم .. لافتة إلى أنه وفيما يخص مطار صنعاء فإن واقع الحال يؤكد جاهزيته، حيث وأنه يستقبل يومياً رحلات جوية خاصة بالمنظمات الدولية.

وأشادت اللجنة الأمنية بالحملة التي تبنتها عدد من المنظمات الدولية للمطالبة بفتح مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات الجوية.

وجددت التأكيد على أن المطار جاهز لإستقبال مختلف الرحلات المدنية والتجارية مع إلتزام اليمن بكافة الإتفاقيات والقوانين الدولية المنظمة لعمل المطارات .. مشيرة إلى أن مطار صنعاء جاهز للخضوع لأي فحص من قبل الجهات الدولية المعنية بتأمين سلامة الطيران المدني.

ونوه اللواء الرويشان، إلى الترتيبات الأمنية التي يحظى بها مطار صنعاء الدولي، وعلى مستوى عالٍ وفق الأنظمة الدولية المتعارف عليها في مختلف مطارات العالم.

وناقش الإجتماع عدد من المواضيع المتصلة بجهود إستتباب الأمن والإستقرار وحماية السكينة العامة للمجتمع واتخذ بشأنها القرارات المناسبة.
سبأ

صحيفة امريكية: اليمن تسحب موافقتها على إجراء عمليات أمنية أمريكية في أراضيه

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن السلطات اليمنية سحبت موافقتها على قيام الولايات المتحدة بإجراء عمليات برية في أراضي البلاد لمكافحة الإرهاب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجانب اليمني اتخذ هذا القرار بعد إجراء أول عملية أمنية أمريكية عقب تولي الرئيس دونالد ترامب مهام منصبه.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد ذكرت نقلا عن مسؤول يمني أن 16 مدنيا و41 مسلحا قتلوا في عملية أمنية أمريكية ضد تنظيم “القاعدة” الإرهابي في محافظة البيضاء بوسط اليمن.

وبحسب “نيويورك تيامز”، فإن قرار الجانب اليمني لا يشمل هجمات طائرات أمريكية دون طيار وكذلك المستشارين الأمريكيين الذين يقدمون الدعم الاستخباراتي لليمن وللقوات الإماراتية.

الأحد، 5 فبراير 2017

الزعيم صالح يعزي في وفاة الشيخ عبدالله بن ناجي الغادر

بعث الأخ الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق- رئيس المؤتمر الشعبي العام برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ عبدالله بن ناجي الغادر.. جاء فيها: الأخ الشيخ/ محمد بن ناجي الغادر وكافة آل الغادر - خولان بمحافظة صنعاء حياكم الله تلقينا بأسى بالغ وحزن عميق نبأ وفاة أخيكم الشيخ عبدالله بن ناجي الغادر أحد الشخصيات الاجتماعية الفاعلة الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل المخلص في خدمة الوطن والمجتمع.. حيث كان -رحمه الله- أحد الأعيان والوجهاء المُصلحين الذين لم يدّخروا جهداً من أجل الإصلاح بين الناس والإسهام في بناء الوطن ونهوضه. إننا إذ نعزيكم باسمي شخصياً وبإسم قيادات وهيئات ومكوّنات وأعضاء وحلفاء وأنصار المؤتمر الشعبي العام في وفاته، نسأل الله -العلي القدير- أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه.. وأن يسكنه فسيح جناته.. وأن يلهمكم جميعاً الصبر والسلوان..إنا لله وإنا إليه راجعون.

الرئيس الامريكي الجديد “ترامب” يدخل على خط الحرب في اليمن..!!

عبدالعزيز ظافر معياد

aziz5000000@gmail.com

نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية التابعة للخارجية الامريكية، تقريرا تحدث عن بدء إدارة الرئيس دونالد ترامب خطوات تصعيدية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، كجزء من خطة أوسع لمواجهة طهران عبر استهداف حلفائها، وذلك بنشر المدمرة كول قبالة الساحل اليمني لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، وكذلك درسها خطوات أخرى بينها توجيه المزيد من ضربات طائرات الدرونز وإرسال مستشارين عسكريين لمساعدة قوات هادي.

– يؤكد تقرير المجلة أن هناك تحولا جوهريا في الدور الأمريكي في العدوان على بلادنا، حيث اصبح الانتقال الى المشاركة الامريكية المباشرة في الحرب بعد الاكتفاء سابقا بالدعم اللوجيستي والمشاركة في بعض الغارات، أمر شبه مؤكد ومسألة وقت لا اكثر و جاري التجهيز لها بجدية و على قدم و ساق و ان الامر يتجاوز مسألة الحرب النفسية خاصة مع التطورات التالية:

1- تصريح منقول عن مستشار الأمن الأمريكي مايكل فلين يصف فيه جماعة الحوثي بالإرهابية حيث قال بالحرف الواحد “إيران تقود حرب بالوكالة لزعزعة استقرار المنطقة عبر جماعة الحوثي الإرهابية”، علاوة على اعتبار ترامب، أن اليمن ساحة مهمة لإظهار تصميم الولايات المتحدة في مواجهة إيران، حسب ما نقلته المجلة عن احد مساعديه.

2- ابلاغ أحد المستشارين العاملين مع فريق الأمن القومي الأميركي فورين بوليسي بأن هناك رغبة داخل الإدارة في القيام بعمل قوي جدا ضد إيران في اليمن، و أن الولايات المتحدة قد تنخرط بشكل مباشر في قتال الحوثيين إلى جانب حليفيها السعودي و الإماراتي، ولعل اقدام إدارة ترامب في اول أسبوعين من حكمه على عملية انزال فاشلة في البيضاء، تظهر نزعة قوية نحو الصدام مع تراجع كبير في نسبة القلق لديه بشأن مخاطر و تداعيات المغامرة العسكرية.

3- معلومات متناقلة أمس السبت عن توجه البارجة ايزنهاور عبر قناة السويس باتجاه السواحل اليمنية لتلحق بالمدمرة كول و القوات المتواجدة في القاعدة الامريكية في جيبوتي.

4- حديث البيت الأبيض في بيانه الأسبوع المنصرم، عن اتفاق الملك السعودي، والرئيس الأمريكي، في اتصال هاتفي، على دعم إقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن، و من ثم عدم استبعاد ان تكون تلك المناطق مجرد مبرر لإرسال قوات أمريكية و ربما دولية الى اليمن أو مقدمة لإقامة قواعد عسكرية في بلادنا.

– يبدو جليا ان توجه إدارة ترامب للتصعيد ضد ايران لن يتم كمواجهة عسكرية مباشرة معها بل في مواصلة التعامل مع اليمن كساحة صراع غير مباشرة مع ايران، ما يظهر رغبة إدارة ترامب في ضرب عدة عصافير بحجر واحد من دخولها المباشر في الحرب في اليمن، حيث ستعمل على ابراز ذلك امام الرأي العام الأمريكي و الدولي ضمن تصديها الحازم لإيران و الحد من نفوذها في المنطقة، و في الوقت ذاته اظهار جديتها في محاربة الإرهاب، علاوة على ما يوفره ذلك من مبرر لنهب و ابتزاز ترامب لمليارات الدولارات من دول الخليج، يضاف اليها عشرات المليارات المتوقعة لصفقات جديدة لشراء الأسلحة الامريكية، و الذي من شأنه ايضا ان يسرع في ضرب الاستقرار الداخلي لتلك الدول مستقبلا مع وضعها الاقتصادي الصعب.

– هذا الامر يستدعي وجود رؤية واضحة و محددة من قبل قوى صنعاء في كيفية التعامل مع هذا التطور الجديد، و مناقشة كافة الاحتمالات و النتائج المتوقعة و مدى تأثيرها على مسار المواجهة و على الوضع الداخلي، مع مراعاة ان الامر لن ينحصر فقط على الجانب العسكري، بل سيشمل الجوانب الأخرى، حيث ستتراجع احتمالات حدوث أي انفراجة في الجهود الدبلوماسية و السياسية لحل الازمة في الفترة المقبلة، كما ستحرص واشنطن و حلفائها على تجميد اي نشاط دولي و اضعاف أي تحرك داخل مجلس الامن – الضعيف أصلا- لتحريك الملف اليمني في المستقبل المنظور، و تجاهل بصورة اكبر لأي دعوات و مناشدات بشأن الوضع الانساني.

– هذا معناه أن الأسوأ لم يأت بعد و نحن تقريبا على اعتابه، و لا اعرف هل ما زال الحديث عن الصمود أمرا واقعيا أم مكابرة في غير وقتها!! خاصة ان غالبية اليمنيين باتو في النزع الأخير من الجوع يقابله توجه لدى السعودية و حلفائها لإغلاق ميناء الحديدة، و الترجيح بأنها مسألة وقت فقط قبل القيام بذلك كما تدل عليه لقاءات ابن دغر المكثفة مع إدارة ميناء عدن في الأيام الاخيرة، و قول مصادر في حكومة هادي لقناة العربية، إن عدن بموانئها و سلطاتها توفر البديل السياسي و الاقتصادي لتأمين ارتباط اليمن بالعالم و استعادة الشرعية و توفير احتياجات السكان الغذائية و الإغاثية، علاوة على التحذيرات التي أطلقها التحالف في بيانه بشأن الهجوم على الفرقاطة السعودية بشأن استخدام ميناء الحديدة لخدمة العمليات العسكرية للحوثيين و قوات صالح.

– ورغم المأساة الإنسانية المتوقعة لإغلاق الميناء، الا ان العالم لن يتحرك سريعا لإنقاذ اليمنيين مع وجود إدارة متوحشة كإدارة المسعور ترامب، و تخاذل واضح من قبل روسيا لحلفائها في صنعاء، و الذي يبدو انها في طريقها للتخلي عنهم مقابل احتفاظها بمكاسبها في سوريا و كبديل مقبول لها لضمان عدم دخول واشنطن في حرب مباشرة مع حليفتها ايران.

– المسألة هنا ليس لها علاقة بالانهزامية و الاستسلام، هذا هو الواقع الراهن و هذه مؤشراته على الأرض، و الدخول الأمريكي الحالي يؤشر الى ان تقسيم اليمن الى عدة دويلات على مشارف الانتقال الى مستوى جديد، و ربما لن يكون بالإمكان التصدي له و منع حدوثه مستقبلا، خاصة ان الحديث عن إقامة مناطق آمنة يصب لصالح هذا التوجه، و هنا قد يقول البعض الله معنا و ناصرا لمظلومينا، لكن هل هو فعلا كذلك..؟ فعند الله جل جلاله هدم الكعبة اهون من إراقة دم مسلم فكيف هو مع كل هذه الدماء التي تراق منذ سنتين وما زالت!! و كيف سيكون ناصرا لكم مع كل الظلم الممارس و الانتهاكات المرتكبة و لا مبالاتكم المخزية مع جوع الناس و معيشتهم بل و دوركم الرئيسي فيها.

– أعتقد أن الوقت لم يفت بعد و مازال بالإمكان تلافي وقوع الأسوأ لليمن عبر المخرج السياسي، كل ما يحتاجه الامر ان تنطلقوا عند بحثكم للأمر من مصلحة اليمن أولا و ثانيا و ثالثا و تضعوا مصالحكم الحزبية و السلالية و الشخصية جانبا و لو مؤقتا في الوقت الراهن، و هذا الامر مطالب به خصومكم ايضا، فلا تغتروا فحتى لو حسمتم المعركة عسكريا فلن يدوم ذلك طويلا و سيكون وضعنا في افضل الحالات كوضع العراق ما بعد صدام، كما ان الاستحقاقات الباهظة المطلوب من اليمن دفعها للسعودية والامارات و حلفائهما ستكون اكبر من قدرة البلاد على تحملها في حين ان الحل السياسي سيوفر مبررا للتنصل من أي تفاهمات سرية بمنح قواعد و التنازل عن جزء من الارض اليمنية فهل انتم مستوعبون للأمر و هل انتم فاعلون..؟.

المصدر: حائط الكاتب على الفيسبوك